شقيقة الزعيم.. “الرجل الثاني” في كوريا الشمالية بحكم الواقع

أصبحت كيم يو-جونغ، الأخت الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، “الرجل الثاني” في السلطة بحكم الواقع، وتتولى مسؤولية العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وفقا لوكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

فقد ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، أمس الخميس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون “فوَّض جزءا من سلطاته لمساعديه المقربين، ومن بينهم أخته الصغرى كيم يو جونغ”، للإشراف على شؤون الدولة.

 

ونُقِل عن الوكالة الاستخباراتية قولها في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال (الكوري الشمالي) الحاكم، وهي توجه شؤون الدولة بشكل عام على أساس ذلك التفويض”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”.

وقالت العضو في برلمان كوريا الجنوبية وعضو في لجنة المخابرات في الجمعية الوطنية، ها تاي كيونج، إن كيم يو جونغ، وهي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، تساعد، في ما بدأ يشبه دكتاتورية الأخوة، في إدارة النظام بمباركة شقيقها، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

 

 

وأضافت ها أن كيم جونغ أون تنازل عن جزء من السلطة لشقيقته الصغرى، التي ارتقت في صفوف الحزب الحاكم في كوريا الشمالية منذ أن رافقت شقيقها في قمته النووية لعام 2019 مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فيتنام.

وقالت ها، بعد إحاطة مغلقة من قبل جهاز المخابرات الوطني في كوريا الجنوبية “خلاصة القول هي أن كيم جونغ أون لا يزال يحتفظ بالسلطة المطلقة لكنه سلم قدرا أكبر قليلا من سلطته مقارنة بالماضي.. كيم يو جونغ هي بحكم الواقع الرجل الثاني في القيادة.”

وأضافت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كيم جونغ أون ما زال يحتفظ بسلطته المطلقة، ولكن تم تسليم بعضها تدريجيا إلى غيره، لكن هذا لا يعني أن الزعيم قد اختار مَنْ يخلفه.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *