هل تخرج فيروز من عزلتها على يد الرئيس الفرنسي؟

يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي رحبّ اللبنانيون بزيارته لهم في أعقاب الأزمة التي حلت بالعاصمة بيروت على إثر انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس الماضي، سيكون له بصمة جديدة مع محبي الفنانة اللبنانية القديرة فيروز.

ووفقًا لمصادر صحفية فرنسية فإن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتزم لقاء فيروز مطلع سبتمبر المقبل عند زيارته مجددًا إلى لبنان بمناسبة الاحتفال بالمئوية، حيث كشف الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم، أن هناك بعض المصادر الصحفية الفرنسية تتداول نية ماكرون لقاء فيروز بمناسبة مئوية لبنان في الأول من سبتمبر كما وعد في زيارته الأخيرة بعد الانفجار الهائل الذي دمر مرفأ بيروت.

وقال ريكاردو كرم، في تغريدة له عبر حسابه في موقع “تويتر”: “بعض المصادر الصحافية الفرنسية تتداول نية الرئيس الفرنسي #ايمانويل_ماكرون لقاء السيدة #فيروز بمناسبة مئوية لبنان خلال زيارته المرتقبة إلى #لبنان”.

وتابع الإعلامي اللبناني قائلًا: “فهل سينجح في مسعاه ويُخرج أيقونة الشعراء والرمز الثقافي الأكبر في لبنان من عزلتها داحضاً كل الشائعات التي تتداولها أبواق مغرضة ومريضة؟”.

img

وانهالت التعليقات بين المغردين على نطاق واسع حيث رحب البعض بظهورها وسط تأكيدات بأن أي شائعات حول مرضها فهي مغرضة ولا تمت للواقع بصلة فضلًا عن كونها وطنية من الدرجة الأولى وأنه لا يحق لأحد أن يزايد عليها في هذا، بينما اعترض البعض على أن يكون الرئيس الفرنسي سببًا في إخراجها من عزلتها بعد مرور كل تلك السنوات.

وكتب محمد مجذوب قائلًا: “لا شائعات ولا أقاويل مُغرضة يُمكنها أن تطال مكانة (الست) وقيمتها الوطنية، شاء من شاء وأبى من أبى.. فيروز أيقونة ثقافية بحجم وطن.. صوتها ساهم في تشكيل الهوية اللبنانية وأصبح جُزءً من التراث اللبناني.. هي سيدة لبنان وكنز وطني ومصدر فخر ليس لنا فقط، بل للعالم أجمع”.

وأضاف بسام المنسي قائلًا: “السيدة الايقونة فيروز.. عزلتها بسبب هذه الحالة الهستيريا التى يعيشها لبنان.. تشرذم وتفرق وارتهان للخارج وتآمر الخارج عليه واهتمام شعبه بالمناكفات دون الأمور الجوهرية.. وهي تعرف أن قيامة لبنان وإخلاصه على نقيض المشروع الصهيوني فقط.. وماكرون هو أحد الأركان الداعمة لهذا المشروع”.

وأردف صلاح حناني يقول: “وهل يستوي الطيب بالخبيث.. فيروز التي غنت للعروبة من عمان لبيروت ومصر وفلسطين يجب أن تظل شامخة في برج عاجي لا تطولها ضباع الغاب ولا الجراد الغازي لغابات شتورة”.

وتابعت مي كريم قائلًة: “حبيبتنا السيدة فيروز اتمنى ان تكون دائما بخير وصحة وسلامة”، بينما استطرد آخر قائلًا: “إن كان ماكرون ذو نوايا طيبة يأتي قادما على طائرته ومعه جورج عبد الله”

وكانت قد طالت فيروز شائعة وفاة أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية وتحديدًا في الثامن من أغسطس الجاري حتى خرجت ابنتها المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، لتعبر عن غضبها بسبب تداول شائعة وفاة والدتها والتي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًة إلى أنها أصبح لديها مللًا من تلك الشائعة.

وقالت ريما رحباني، في منشور لها عبر حسابها الخاص على موقع “فيسبوك”: “لمُطلقي الإشاعات اللي بيضل عندن رغبة ونفْسْ ووَقت بكل الظروف مهما كانت سودا يفَبِركوا الخَبر ذاتو! وكأنو هوّي رغَبات أكتر ما هوّي مُجرّد إشاعات!”.

ومنحت ريما الرحباني اقتراحًا لمن يطلقون تلك الشائعة على والدتها حيث أرفقت تعليقها بمقطع فيديو ومنشور عن ذكريات الرحبانية، وواصلت قائلًة: “اقتراح.. شو رأيكن ما زالكن هلقد فاضيين ورايقين، تتسلّوا بهالوقائع الحقيقيّة.. بَدَل ما تضلّوا تموّتونا باطلاً وزَهق بالإشاعات الرخيصة متلكُن؟.. صباح الخير والألف التالت!”.

يُذكر أن آخر ظهور للفنانة فيروز كان في شهر أبريل الماضي عندما خرجت عبر حسابها في “فيسبوك” لكي تتلو صلاة من أجل نجاة العالم من أزمة فيروس “كورونا” المستجد، الذي كان يتزايد عدد مصابيه يومًا بعد يوم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*