الرئيسية / غير مصنف / جيسي عبده توجه رسالة لكل من ساندها في محنتها.. فيديو

جيسي عبده توجه رسالة لكل من ساندها في محنتها.. فيديو

لا تزال الممثلة اللبنانية جيسي عبدو تعيش حالة من الحزن الكبير لفقدان والدها، إلا أنها اليوم وبعد مضي وقت على الحادث الأليم بدأت تستعيد حياتها تدريجيا.

ونشرت عبدو عبر خاصية الستوري الخاص بها عبر إنستغرام فيديو توجهت خلاله إلى متابعيها؛ إذ تمنت بداية ان يكونوا بصحة جيدة وعافية ويحرصوا على الاهتمام بصحتهم.

واكدت جيسي عبدو ان الهدف الأساسي من هذا الفيديو هو كل الأشخاص الذين حاولوا الوقوف إلى جانبها وعبروا عن دعمها من خلال الرسائل التي قاموا بإرسالها والأدعية والترحم على روح والدها؛ إذ علقت بالقول: ” شكرا على الحب والدعم يلي غمرتوني فيه وانشاء الله ما تشوفه اي شر انشاء الله ما حدا بعيش اللحظات يلي عشتها او بدوق يمكن هيدي مشيئة ربنا الحمدالله على كل شي”.

كما اعتذرت من كل شخص لم تستطع الردّ على اتصاله أو الواتساب الذي بادر بإرساله، مؤكدة أنها كانت تمر بمرحلة صعبة، واليوم بدأت تشعر أنها تستطيع استيعاب ما حصل وخسارتها لوالدها الذي كانت متعلقة كثيرا به.

تجدر الإشارة، الى أنه كان قد سبق للممثلة جيسي عبدو أن استخدمت صفحتها الخاصة على إنستغرام منذ حوالي خمسة أسابيع؛ إذ كتبت خلالها كلمات ملؤها الشوق والألم وجهتها لروح والدها بمناسبة عيد الأب، قائلة: “هذا أول عيد أب يمر من دونك، أكتر ما كان يخيفني في حياتي حدث، وهو أن تتركني وترحل، قلبي محروق وموجوعة ومكسورة وضائعة من دونك، ولا أعلم كيف سأكمل هذه الحياة بلا ضحكتك وخفة دمك ونصائحك وتفاؤلك واتصالك بي 40 مرة يوميا”.

وتابعت: “يا أبو جريج كتير بشعة الدني بدونك ومش حابتها أبداً! اشتقتلك كتير يا بيي يا عيوني إنت. انشالله تكون روحك مرتاحة ومبسوطة مطرح ما هيي هلق”.

يُذكر  أن الممثلة ماغي بو غصن حاولت جاهدة تقديم الدعم لصديقتها؛ إذ كانت قد أطلقت في وقت سابق هاشتاغ “في حب جيسي عبدو”، ولاقى تفاعلا ودعما متبادلا من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبّروا عن حبّهم لعبدو ووقوفهم إلى جانبها، ولو معنويا، في محنتها بعد الخسارة الكبيرة التي تكبدتها إثر وفاة والدها نتيجة انفجار قارورة الغاز في منزلهم في الوقت الذي كانت هي خارج لبنان لتصوير عملها الخليجي.

لمزيد من اخبار الفن و الفنانين تابعونا على قناة فريم فن :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *