اليكم التفاصيل11

عن (ثقافة الإسمنت) لدى السوريين

خبير مصري: حصة الفرد السوري200 كغ ونتوقع أن ترتفع خلال مرحلة الإعمار إلى 450 كغ

#صاحبة_الجلالة- أحمد العمار:
رأى الخبير المصري في صناعة الإسمنت محمد خالد السباعي أن معدلات استهلاك مادة الإسمنت في سورية، ما زالت محدودة، وبالتالي لا بد من تعميم ثقافة استهلاك الإسمنت لدى السوريين، وهو استهلاك يمكن تتبعه عبر زيادة الطلب المرتبطة بالتوسع في في مشاريع البناء والمرافق والبنى التحتية، مقدرا حصة الفرد، حاليا، بأقل من 200 كغ، ومتوقعا أن تصل، عند دخول البلاد مرحلة الإعمار الفعلية إلى حدود 400-450 كغ.

وأبدى السباعي، الذي يشغل منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة العربية السويسرية للهندسة “أسيك”، استعداد شركته الموجودة في 26 سوقا عبر ثلاث قارات لتقديم خدماتها للسوق السورية، سيما ما يتعلق بإدارة وتشغيل وصيانة المشاريع وتدريب وتأهيل الكوادر الفنية وتقديم الدراسات والاستشارات، وذلك بالاستفادة من الخبرات التراكمية للشركة، التي تعمل قطاع الإسمنت منذ 1975.

واستعرض السباعي، الذي تحدث، أمس، في المؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاق فعاليات (مؤتمر تكنولوجيا صناعة الاسمنت في سورية 2020) في دورته الثانية، الذي تنظمه شركة “سيم تك” لتكنولوجيا صناعة الإسمنت وبرعاية ماسية من “أسيك”، استعرض تطور صناعة الإسمنت المصرية، وكيف استطاع المصريون أن يتحولوا من أكبر مستورد للإسمنت، حول العالم، إلى بلد لديها فائض إنتاج يقدر بملايين الأطنان.

وقال المدير العام لشركة “سيم تك” جبرائيل الأشهب إن المؤتمر سيتمحور حول أربع نقاط رئيسة تتعلق بتنوع إنتاج الإسمنت، بما يلبي متطلبات مشاريع البنى التحتية، والاعتماد على الطاقات المتجددة في صناعة الإسمنت، والتقنيات الحديثة في التصنيع، ودراسة عناصر تكلفة الإنتاج، ما يجعل سعر الإسمنت السوري منافسا محليا وتصديريا، مشيرا إلى تنظيم (اليوم السوري للإسمنت)، منتصف الصيف المقبل، كفعالية جديدة كليا في سورية
وخلال تسعينيات القرن الفائت، كانت شركة “أسيك” شريكا أساسيا لصناعة الإسمنت المحلية، حيث لعبت دورا محوريا في دعم تحديث هذه الصناعة، عبر شراكتها مع عديد الشركات، سواء من خلال عقود الاستشارات الفنية ورفع الكفاءة الإنتاجية منها حماة والشهباء والبادية وطرطوس، أم من خلال تدريب الكوادر وبرامج نقل الخبرات الفنية إلى كل من إسمنت البادية وحماة وطرطوس وعدرا.

وأوضح ممثل مجموعة “سينوما” في سورية المهندس سميح ناجي أهمية المؤتمر، سيما وأنه يركز على الإسمنت، الذي يعد من أهم متطلبات مرحلة إعادة الإعمار، وقد باشرت المجموعة فعليا ببناء معملها في سورية باستطاعة ١٠٠٠٠ طن يوميا، إضافة لأعمال أخرى تقوم بها المجموعة.

يشار إلى أن الدورة الأولى من المؤتمر انطلقت ،العام الفائت، وبرزت أهمية المؤتمر كحدث استثماري اقتصادي يعنى بتطوير الجوانب العلمية والتقنية لقطاع الإسمنت، وتعقد الدورة الثانية من المؤتمر تحت رعاية وزير الصناعة محمد معن زين العابدين جذبة، خلال الفترة 23-25 آذار المقبل، وبمشاركة محلية وخارجية مميزة، حيث يجري الترويج للمؤتمر عبر جلسات بحثية وزيارات اطلاعية داخلية وخارجية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*