اليكم التفاصيل1


خبراء واقتصاديون يقدمون اقتراحات للحد من تدهور الليرة … والحكومة تلتزم الصمت .!!!؟

تباين في الأسعار، وتدن في التعاملات الفعلية، هذا حال سوق الصرف الموازية «السوداء» يوم أمس، إذ يتم تناقل أسعار صرف متفاوتة للدولار أمام الليرة السورية، كلها تتخطى مستوى 900 ليرة للدولار، مرتفعاً بأكثر من 40 بالمئة في شهرين، وسط صمت حكومي مطبق!!

وبحسب مصادر في سوق الصرف، فإن حركة العرض والطلب في أدنى مستوياتها، والتعاملات الفعلية ضعيفة، فالبائع ينتظر ويتحين ارتفاع السعر أكثر، والمشتري يخاف أن يعاود السعر الانخفاض، فيسجل خسائر، فلا يتعامل بالسوق اليوم إلا المضطر أو المجازف، وعليه تعتبر هذه المرحلة فرصة سانحة للسلطات النقدية للتعامل مع السوق، وعكس اتجاه سعر الصرف والتخفيف من حدّة تقلباته، على الأقل.

أمام هذا الواقع الصعب في سوق الصرف، والذي سرعان ما انعكس على الاقتصاد الحقيقي من قنوات أسعار السلع والخدمات، وبغض النظر عن الأسباب الموضوعية وغير الموضوعية التي ساهمت بوصول الليرة إلى هذا المستوى، بادر بعض الإعلاميين والخبراء بفتح باب النقاش عبر وسائط مختلفة حول الحلول والمقترحات للتعامل مع واقع سعر الصرف، ومن أبرز تلك المقترحات إلزام كل من يدخل سورية بصرف مبلغ 100 دولار أميركي في كوة للمصرف التجاري توجد على الحدود مع سورية، ويطبق القرار على السوريين الذين يبقون لأكثر من أسبوع خارج الأراضي السورية وعلى كل الأجانب من عرب وغيرهم، وهو قرار شبيه لقرار طبق في الثمانينيات وألغي عند انتهاء الأزمة الاقتصادية آنذاك، كما يمكن فرض رسم بالدولار الأميركي يسدد أيضاً في المصرف التجاري السوري على كل سيارة أجنبية تدخل إلى سورية.

وبحسب ما ورد في التعليقات، فإنه بحسب الأرقام المتوافرة عن عدد الزوار في وزارة السياحة 2019 فإنه شهرياً هناك 210 آلاف زائر، ما يعني توفير 2.1 مليون دولار شهرياً الحدّ الأدنى، عداك عن السيارات، والرقم قابل للزيادة عند تطبيق نظام الشرائح بأن يبدأ المبلغ بمئة دولار ويصل إلى الألف.
الوطن

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*